إزاي تخلي الفلوس تحبك؟!
صوت الطلبة :: انشر موضوعك :: مشكلة وحل
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
إزاي تخلي الفلوس تحبك؟!
بتحب الفلوس؟ باسألك بتحب الفلوس؟ طبعاً لن تجيب؛ لأنه سؤال عبيط جداً؛ لأننا جميعاً نحب الفلوس! ولكن هل تعرف كيف تحصل عليها؟
سيرد واحد لابس نضارة وبيقرأ الأهرام كل يوم وبيسمع علي الحجار ومحمد ثروت ويقول لي: طبعاً بالعمل الجاد والعزيمة والإصرار والتدبير يصل الإنسان إلى المجد والمال.. أحب أقول لصديقنا الكلاسيكي: لا يا مان ده كان زمان، كبيرك بعد 30 سنة شرف وكفاح إنك يبقى معاك 100 ألف جنيه تجيب بهم مدفن محترم تندفن فيه، دعك من قصة الكفاح والجد والاجتهاد الكلام ده ما عادش ييجي منه، دلوقتي لازم تفتّح دماغك علشان تاكل ملبن، وكل واحد حسب ظروفه.
يعني لو اللي بتقرأ الكلام ده بنت روشة وجميلة من سن 19 إلى 28 أقول لها إن طريقها مفروش بالورود والدولارات والريالات، مشوار صغير إلى أي شركة إنتاج من إياهم، وتعمل لها أغنية وكليب من إياهم برضه، اسمها هيسمّع وتعمل لها كام ألبوم وتيجي في كام مجلة وتكسب ذهب من الحفلات في مصر ودول الخليج، وبعدين شيخ من إخواننا بتوع النفط هيصعب عليه إن قمر زيها يمشي في طريق الضياع فهيتجوّزها علشان تتوب، وطبعاً هيطلّقها كمان شوية بس مش مشكلة هتطلع لها من العملية دي بحاجة كده حوالي 3 أو 4 مليون جنيه.. وحشين؟
أما لو كان اللي بيقرأ الكلام ده شاب صغير 16 أو 17 سنة ومطحون في المذاكرة وخايف إنه ما يقدرشي يجيب مجموع كبير يدّخله كلية كويسة، فأنصحه بسرعة إنه ما يذاكرشي ويجري على أي نادي يتعلم لعب الكورة والوقت اللي هيضيعه في الفاضي في المذاكرة والكلام اللي ما يجيبش همه ده، يقضّيه في لعب الكرة وبدل ما يكسب ملاليم هيبقى نجم مشهور ومعاه ملايين، وبدل ما يجري ورا واحدة "مسَلْوعة" عايشة في المناطق الشعبية، هتجري وراه "مُزز" المعادي ومصر الجديدة ومش بعيد الفنانات والمغنيات.
أما لو كان اللي بيقرأ الكلام ده صحفي اللي طالع عينه بيصرخ في البرية يمكن الناس تفوق، فأقول له ولأمثاله: الوصفة غير كده خالص، إما أن تهاجم رجال أعمال مشهورين، أو تدافع عنهم، وفي النهاية هتجيب إعلانات وتاخد نسبتك وتشوف الموجة ماشية مع مين وتركبها، أو تشتغل مندوب إعلامي لفنان مشهور وآهي سبوبة مش بطالة تهاجم اللي يهاجموه وتدافع عنه.
أما لو كنت مدرِّس فهدّي أعصابك خالص، العيال بيقرفوك طيب ما يقرفوك، مش أحسن ما تضرب واحد منهم ضربة وتروح ورا الشمس؟ لأ.. إنت ظبّط العيال.. صاحبهم وارسِم نفسك إنك مدرس عبقري، جيب لهم مسائل صعبة حببهم فيك، خلّي لسانك حلو كده، يتلم حواليك العيال، تدي دروس خصوصية، وترفع في السعر زي ما إنت عاوز، وتقول لهم بالحجز ومعلش آسف ما عنديش أماكن دلوقتي، شوية نصب يعني هتلاقي العملية تبقى معاك حلاوة.
أما بقى لو كان اللي بيقرأ الكلام ده صيدلي، فأقول له: يا مان إنت بتاع الكيميا، عندك الجدول، جيبه واتصرف فيه، بس إوعى تبقى غبي وتبيعه في صيدليتك وسمعتك تبقى على كل لسان، وبعدين تدخل السجن ويجيبوك في (وراء الأسوار)، تقول الجريمة لا تفيد، لأ يا مان إنت تجيب الجدول وتسرّبه من برة برة، وخلال سنة ولا اتنين هتشتري عربية وتتجوز وتفتح كمان صيدلية غير اللي إنت واقف فيها بالإيجار دي.
أما بقى لو دكتور، فياريت تتخصص نساء، وطبعا إنت عارف هتعمل إيه؟ عملية الإجهاض بكام النهارده؟ وإنت وشطارتك بس بالراحة يا "دكترة" من غير ما حد ياخد باله، وياريت تتعامل مع الطبقة الراقية شغلهم كتير، ومش هيبقى فيه شوشرة، أما بقى لو اخترت تخصص تاني فسيبك من الحكومة وقرفها.. مستشفيات خاصة وعيش وخلّي الشعب يعيش.
طب لو إنت ما بتشتغلش المهن دي؟ ولا يهمك اصبر للعدد الجاي وأنا أقول لك تعمل إيه!
سيرد واحد لابس نضارة وبيقرأ الأهرام كل يوم وبيسمع علي الحجار ومحمد ثروت ويقول لي: طبعاً بالعمل الجاد والعزيمة والإصرار والتدبير يصل الإنسان إلى المجد والمال.. أحب أقول لصديقنا الكلاسيكي: لا يا مان ده كان زمان، كبيرك بعد 30 سنة شرف وكفاح إنك يبقى معاك 100 ألف جنيه تجيب بهم مدفن محترم تندفن فيه، دعك من قصة الكفاح والجد والاجتهاد الكلام ده ما عادش ييجي منه، دلوقتي لازم تفتّح دماغك علشان تاكل ملبن، وكل واحد حسب ظروفه.
يعني لو اللي بتقرأ الكلام ده بنت روشة وجميلة من سن 19 إلى 28 أقول لها إن طريقها مفروش بالورود والدولارات والريالات، مشوار صغير إلى أي شركة إنتاج من إياهم، وتعمل لها أغنية وكليب من إياهم برضه، اسمها هيسمّع وتعمل لها كام ألبوم وتيجي في كام مجلة وتكسب ذهب من الحفلات في مصر ودول الخليج، وبعدين شيخ من إخواننا بتوع النفط هيصعب عليه إن قمر زيها يمشي في طريق الضياع فهيتجوّزها علشان تتوب، وطبعاً هيطلّقها كمان شوية بس مش مشكلة هتطلع لها من العملية دي بحاجة كده حوالي 3 أو 4 مليون جنيه.. وحشين؟
أما لو كان اللي بيقرأ الكلام ده شاب صغير 16 أو 17 سنة ومطحون في المذاكرة وخايف إنه ما يقدرشي يجيب مجموع كبير يدّخله كلية كويسة، فأنصحه بسرعة إنه ما يذاكرشي ويجري على أي نادي يتعلم لعب الكورة والوقت اللي هيضيعه في الفاضي في المذاكرة والكلام اللي ما يجيبش همه ده، يقضّيه في لعب الكرة وبدل ما يكسب ملاليم هيبقى نجم مشهور ومعاه ملايين، وبدل ما يجري ورا واحدة "مسَلْوعة" عايشة في المناطق الشعبية، هتجري وراه "مُزز" المعادي ومصر الجديدة ومش بعيد الفنانات والمغنيات.
أما لو كان اللي بيقرأ الكلام ده صحفي اللي طالع عينه بيصرخ في البرية يمكن الناس تفوق، فأقول له ولأمثاله: الوصفة غير كده خالص، إما أن تهاجم رجال أعمال مشهورين، أو تدافع عنهم، وفي النهاية هتجيب إعلانات وتاخد نسبتك وتشوف الموجة ماشية مع مين وتركبها، أو تشتغل مندوب إعلامي لفنان مشهور وآهي سبوبة مش بطالة تهاجم اللي يهاجموه وتدافع عنه.
أما لو كنت مدرِّس فهدّي أعصابك خالص، العيال بيقرفوك طيب ما يقرفوك، مش أحسن ما تضرب واحد منهم ضربة وتروح ورا الشمس؟ لأ.. إنت ظبّط العيال.. صاحبهم وارسِم نفسك إنك مدرس عبقري، جيب لهم مسائل صعبة حببهم فيك، خلّي لسانك حلو كده، يتلم حواليك العيال، تدي دروس خصوصية، وترفع في السعر زي ما إنت عاوز، وتقول لهم بالحجز ومعلش آسف ما عنديش أماكن دلوقتي، شوية نصب يعني هتلاقي العملية تبقى معاك حلاوة.
أما بقى لو كان اللي بيقرأ الكلام ده صيدلي، فأقول له: يا مان إنت بتاع الكيميا، عندك الجدول، جيبه واتصرف فيه، بس إوعى تبقى غبي وتبيعه في صيدليتك وسمعتك تبقى على كل لسان، وبعدين تدخل السجن ويجيبوك في (وراء الأسوار)، تقول الجريمة لا تفيد، لأ يا مان إنت تجيب الجدول وتسرّبه من برة برة، وخلال سنة ولا اتنين هتشتري عربية وتتجوز وتفتح كمان صيدلية غير اللي إنت واقف فيها بالإيجار دي.
أما بقى لو دكتور، فياريت تتخصص نساء، وطبعا إنت عارف هتعمل إيه؟ عملية الإجهاض بكام النهارده؟ وإنت وشطارتك بس بالراحة يا "دكترة" من غير ما حد ياخد باله، وياريت تتعامل مع الطبقة الراقية شغلهم كتير، ومش هيبقى فيه شوشرة، أما بقى لو اخترت تخصص تاني فسيبك من الحكومة وقرفها.. مستشفيات خاصة وعيش وخلّي الشعب يعيش.
طب لو إنت ما بتشتغلش المهن دي؟ ولا يهمك اصبر للعدد الجاي وأنا أقول لك تعمل إيه!
solah- عدد المساهمات: 46
تاريخ التسجيل: 16/06/2008
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




